أبي داود سليمان بن نجاح
125
مختصر التبيين لهجاء التنزيل
وأوفوا مذكور « 1 » وأوف بالفاء ، وواو بينها وبين الألف ، التي هي صورة الهمزة المضمومة من غير ياء « 2 » ، وإيّى بغير « 3 » ألف بين الياءين حيث ما أتت هذه الكلمة « 4 » . فارهبون بالنون إجماع [ من المصاحف « 5 » ] وكذلك « 6 » : فاتّقون « 7 » ، وجملة ما جاء من هذا الضرب المجتزأ بكسر « 8 » ما قبل « 9 » الياء « 10 » منها أربعون ومائة
--> ( 1 ) بزيادة ألف بعد الواو ، وتقدم عند قوله : إن الذين كفروا في الآية 5 . ( 2 ) لأنه جواب الأمر مجزوم بحذف الياء . ( 3 ) في ج : « من غير » . ( 4 ) مقيد بالإضافة إلى ياء المتكلم ، ولا يدخل فيه المضاف إلى غيره ، وانفرد بالحذف أبو داود ، ولم يتعرض له الداني ، وجرى العمل بالحذف وجملتها خمسة مواضع . انظر : التبيان 75 ، فتح المنان 38 ، تنبيه العطشان 61 . ( 5 ) ما بين القوسين المعقوفين سقط من ب ، ج ، ه . ( 6 ) في ه : « وكذا » . ( 7 ) من الآية 40 البقرة . ( 8 ) أشير لها في حاشية : ب . ( 9 ) عليها مسح في أ ، ولكن موجودة في التعقيبات في الورقة السابقة . ( 10 ) ورد حذف الياء من الرسم على قسمين : قسم حذفت منه الياء لغير علة قياسية ، استغناء بكسرة ما قبلها ، لأن الكسرة تدل على الياء ، فيستغنى بالدال عن المدلول ، كما يستغنى بالفتحة عن الألف في نحو : « أيه » وكما يستغنى بالضمة عن الواو ، نحو : « ويدع » وهي لغة فاشية مشهورة ، واردة في أشعار العرب ، وجارية على ألسنتها ، وقد أشار البلنسي صاحب المنصف إلى هذه اللغة فقال : كذاك جاءت عندنا مسطورة * وهي فاعلم لغة مشهورة وقسم حذفت منه الياء لعلة نحوية كدخول الجازم ، والشرط ، والأمر ، وسيتكلم عليها عند قوله : فادع لنا ربك في الآية 60 ، وفي قوله : وإذا قيل له اتق اللّه في الآية 204 . انظر : تنبيه العطشان 102 .